التخطي إلى المحتوى

ويبدأ اليوم الحادي عشر من ذي الحجة بأول أيام التشريق الثلاثة ، وينتهي بغروب الشمس في الثالث عشر ، ويسمى التشريق ؛ لأن الحجاج ألقوا بلحم الأضحية والتقدمة عليها ، وكلمة التشريق في اللغة تعني شفاء الجسد ، ويقطع اللحم إلى قطع صغيرة ويوضع في الشمس ليجف. وفي هذه الحالة يصبح اسم اللحم الطازج ، وهذا يمنع اللحم من التعفن والفساد ، ليأخذها الحجاج إلى بلادهم.

اختفت عادة إغماد لحوم الأضاحي في منى بعد ظهور أجهزة التبريد التي تعمل على تجميد اللحوم وحمايتها من التعفن والفساد ، كما يُعرف شهر ذو الحجة الذي يقضيه الحجاج في منى بالأيام المعدودة.

رمي الجمرات

عمل ايام التشريق

يُعرف أول يوم من التشريق بيوم القيامة ، ويسمى بذلك لأن الحاج يسكن في منى ويقيم فيه ، ويرمي الجمرات من الجمرات الصغيرة ، ثم الوسطى ، ثم الأكبر.

يُعرف اليوم الثاني من أيام التشريق بأنه يوم الخروج الأول ، لأنه يجوز للحاج أن يهرب من منى بعد رمي جمرة العقبة الوسطى ، والذهاب إلى جامع العقبة الكبير. مكة المكرمة لأداء جولة الوداع آخر مناسك الحج بشرط المغادرة من منى قبل غروب الشمس.

يُعرف اليوم الثالث من أيام التشريق باليوم الثاني للمغادرة ، حيث يقوم من ليس في عجلة من أمره بإلقاء الجمرات الثلاث قبل مغادرته منى ، وذلك إشارة إلى أن من سارع وخرج من منى في يومين. فليس عليه إثم ، والمتأخر فلا إثم عليه.

.

قد يهمك أيضاً :-

  1. الحجاج المتعجلون ينهون حجهم بطواف الوداع
  2. ضبط 87 مخالفاً حاولوا التسلل لدخول المسجد الحرام
  3. اغلاق 15 مؤسسة تجارية و 10 مسالخ عشوائية بمكة المكرمة
  4. وزارة الحج تلوح بعقوبات لمخالفي الوجبات مسبقة التحضير
  5. رجال الأمن في الحج .. يد حانية وعين ساهرة
  6. مدير عام الجوازات يزور المركز الوطني للعمليات الأمنية (911) في مكة المكرمة
  7. العاصمة المقدسة: حركة السير على طريق علي بن أبي طالب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *